جواد شبر

279

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فبكته الآمال دوح خلاف * لم يقم تحت ظله متضامن أي دوح في أصله عذل لاح * وعلى فرعه ترنّم لاحن ضعفت أنفس ترى في دواها * وهو الداء حفظها بمعاون وإذا صارع المريض المنايا * والطبيب العدو فالموت حاين كيف يرجى إشفاق أعدى طبيب * حرّك الداء طبعه وهو ساكن يصف الهدم للجسوم علاجا * فكأن البناء نقض المساكن ناعم البال ليس تزهو بشيء * نعمة لا يذبّ عنها مخاشن إن من بات فوق لين الحشايا * غير موف عهدا عليه لخاين قد يعين العدا عليه برأي * وبسيف مصالح ومهادن ظهرت للعيان منك خفايا * ومن الستر إن يكنّ كوامن قلت اني للمحسنين مساو * والمساوي تقول أنت مباين يا دريس الآثار جدد حديثا * مرسلا عنك لا حديث العناعن أحزم الناس ناهض بعظام * من مساعيه لا عظام الدفائن كم ركبنا ليستظل ابن فجّ * من هجير الضحى ويعصم راكن كم صروح تبلّطت برخام * طحنتها رحى الخطوب الطواحن قل لأهل السواد لا جاورتهم * في البوادي شقايق وسواسن ضربتكم أيديكم فافترقتم * وخلا معبد وفارق سادن وضياع قضي عليها ضياع * وكنوز تحوّلت لخزائن فلقتكم فواحص مذ رأتكم * هضبا قد ركدن فوق معادن وبي ألم : طبيبي ما عرفت عياء دائي * وأنت معالج الداء العياء أنا أدري بدائي فهو ضعف * السواعد عن صراع الأقوياء وبي ألم يؤرقني فتعي * يميني فيه عن جذب الرداء وحمّى خالطت عرقا بجسمي * فباتا مزمعين على اصطلائي